تُعد سكة حديد الحجاز جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي للعلا، وقد بنتها السلطات العثمانية في أوائل القرن العشرين لتسهيل رحلات الحج، حيث ربطت بين دمشق والمدينة المنورة ومكة المكرمة. سافر عبر مساراتها آلاف الأشخاص، وتوقفوا في محطات مثل مدائن صالح والعلا كجزء من رحلاتهم الروحانية. وإدراكًا لأهميتها، استحوذت الهيئة الملكية لمحافظة العلا على وثائق أرشيفية عثمانية متنوعة تتعلق بإدارتها. تولت مجموعة أفستا، بخبرتها في البحث واستراتيجيات المقتنيات والإدارة، ترجمة هذه الوثائق من اللغة العثمانية إلى اللغتين الإنجليزية والعربية، مما أثرى المجموعات التراثية وعمّق فهم تاريخ السكة الحديدية والمنطقة.


