تشهد إمارة أبوظبي تحولاً ثقافياً مع ظهور متاحف جديدة تكشف عن تاريخها وتراثها. حصن الظفرة، الواقع بالقرب من مدينة زايد في الصحراء، مُكرّس لمنطقة الظفرة. يروي هذا المتحف، الذي يضم 11 غرفة، القصة غير المروية للمنطقة، ويسلط الضوء على ثروتها الجيولوجية، والصلة بين الأرض وسكانها، ومكانة الظفرة في العالم الحديث. قادت مجموعة أفيستا جميع مراحل تطوير محتوى المتحف، بما في ذلك التخطيط التفسيري، واستراتيجية المقتنيات والرموز، وكتابة نصوص وسيناريوهات العرض. بالإضافة إلى ذلك، جرى تقييم مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تشمل المجالات الترفيهية والتجارية والتعليمية لتعزيز التجربة الغامرة للزوار وضمان الجدوى المالية للحصن.



