في عام 1750، كان متحف لوكسمبورغ أول متحف فرنسي يُفتتح للجمهور، حيث عرض أعمالاً فنية من المجموعات الملكية الفرنسية. يقع المتحف في قصر لوكسمبورغ، وقد لعب دورًا بارزًا في الحياة الثقافية الفرنسية لعدة قرون. في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وإدراكًا للحاجة إلى تحديث أصوله الثقافية ودمجها، قرر مجلس الشيوخ تطبيق سياسة ثقافية متكاملة للقصر والحدائق والمتحف. دعمت مجموعة أڤيستا هذه الرحلة التحويلية من خلال تطوير خطة استراتيجية شاملة لمتحف لوكسمبورغ. قمنا بتيسير عملية طرح مناقصة لتحديد مشغل مستقبلي، ووضعنا مواصفات تفصيلية استرشد بها مجلس الشيوخ في مناقصته المفتوحة. من بين أكثر من 20 مشاركًا مؤهلاً، تم اختيار مشغل جديد ووقع عقد إيجار للمتحف لمدة 10 سنوات.


