عملت مجموعة أفستا على إعادة تأهيل محطة سابقة لتوليد الطاقة من المد والجزر في لورانس، فرنسا. حملت محطة توليد الطاقة من المد والجزر، التي افتتحها الجنرال ديغول في عام 1966، لقب أكبر محطة لتوليد الطاقة من المد والجزر في العالم من حيث القدرة المركبة. تقع المحطة عند مصب نهر لورانس في فرنسا، وهي تولد الطاقة بتكلفة أقل مقارنة بالطاقة النووية. تنتج المحطة طاقة نظيفة ومستدامة بأقل تأثير ممكن على النظام البيئي والكائنات الحية في مصب النهر. تشغلها شركة كهرباء فرنسا (EDF)، وهي تدير المهام الأسبوعية وتراقب آثارها البيئية. تساهم محطة توليد الطاقة من المد والجزر بحوالي 45% من الطاقة في منطقة بريتاني. منذ إعادة افتتاحها، تجذب المنشأة أكثر من 100,000 زائر سنويًا. يمكن للزوار استكشاف المحطة من خلال مساحة عرض تبلغ 300 متر مربع، والتي تقدم تجربة شبه واقعية عبر مقاطع الفيديو والنماذج والإطلالة البانورامية على غرفة المحركات.

