يعد قصر الزاهر معلماً بارزاً في مدينة مكة المكرمة. في البداية، كان القصر بمثابة دار ضيافة ملكية للملك عبد العزيز، ثم أصبح فيما بعد مدرسة تابعة لوزارة التعليم. وهو الآن صرح حي يحفظ إرث مكة الأكاديمي من خلال المعارض، وحفظ الأعمال الفنية، والبرامج التعليمية. تم تكليف مجموعة أڤيستا بإعادة تنظيم القصر ليصبح مؤسسة ثقافية حديثة مزودة بأحدث المرافق. عملت مجموعة أڤيستا على مفهوم جديد للمعرض المخصص لتطور المعرفة والتعليم في مكة المكرمة منذ صدر الإسلام وحتى يومنا هذا. إلى جانب التخطيط للمعرض، كانت مجموعة أڤيستا مسؤولة عن إعادة تصميم المرافق والمعرض، ومراجعة المقتنيات، ووضع العلامة التجارية للمؤسسة الجديدة، ووضع الاستراتيجيات التشغيلية الشاملة للمتحف.

