يحتفي متحف كي برانلي – جاك شيراك بفنون وحضارات أفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا والأمريكتين. ومن خلال مجموعة تضم 300,000 قطعة، يعرض المتحف التراث التاريخي والإثنولوجي الغني للثقافات المتنوعة ويعزز الحوار بينها من خلال المعارض والعروض والمحاضرات وورش العمل.
بتكليف من المتحف لوضع خطته الاستراتيجية، أجرت مجموعة أفستا دراسات معمقة واقترحت خطة عمل تهدف إلى جذب جمهور أوسع وأكثر تنوعًا. كما قمنا بتصميم أدوات وساطة مبتكرة، مثل رواة القصص، لتعزيز تقدير المجموعات وفهمها؛ سواء كانت أعمالًا فنية أو أغراضًا يومية أو قطعًا أثرية مقدسة.

