في السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين، شهدت روسيا ما يُشار إليه غالبًا بـ “ظاهرة بيرم” — وهي ظاهرة لافتة حوّلت هذه المدينة الصناعية المتواضعة، التي تقع على بعد 1300 كيلومتر من موسكو، إلى مركز ثقافي دولي مزدهر. ويدعم هذه الظاهرة مفهوم السياسة الثقافية المحلية المعروف باسم “مشروع بيرم”، الذي يضع المبادئ الأساسية لتنمية المدينة على المديين المتوسط والطويل. لعبت مجموعة أفستا دورًا محوريًا في إنشاء أول متحف مخصص لحركة “آرتي بوفيرا” الروسية، وهو متحف بيرم للفن المعاصر (Permm)، في مدينة بيرم. وبتكليف من إقليم بيرم، تولينا تحدي تطوير الخطة الرئيسية لهذا المتحف الفني المعاصر المبتكر. وإدراكًا للتعقيدات التي ينطوي عليها إنشاء معلم ثقافي جديد في منطقة نائية، استثمرت مجموعة أفستا خبرتها لصياغة مخطط رؤيوي لهذه المؤسسة الجديدة.


