نجران، التي كانت تاريخيًا ملتقى للحضارات، وسهّلت ذلك طرق التجارة التي تربط جنوب شبه الجزيرة العربية وبلاد ما بين النهرين بالبحر الأبيض المتوسط، تتزين ببقايا الحصون القديمة والنقوش الصخرية التي تروي ماضيها العريق. يهدف متحف نجران الإقليمي، وهو جزء من مهمة برنامج التحول الوطني 2030 لإنشاء 13 متحفًا إقليميًا في المملكة العربية السعودية، إلى الحفاظ على الإرث الثقافي للمنطقة مع تعزيز السياحة والنمو الاقتصادي. في الداخل، يتعمق المتحف في لقب نجران كـ “ملتقى طرق القوافل”، مسلطًا الضوء على الازدهار الثقافي الذي رعته هذه الطرق. تولت مجموعة أفستا مسؤولية تخطيط المعارض لجميع القاعات، ووضع الاستراتيجيات التفسيرية واستراتيجيات المقتنيات، والتطوير الكامل للمحتوى بما في ذلك كتابة النصوص، وكذلك تطوير الأطر المالية والتشغيلية.


