دعمت مجموعة أفستا ترميم قصر غرانفيل، الذي أُعيد توظيفه لاحقًا ليحتضن متحف الزمن (Musée du Temps) في بيزانسون. خضع القصر، الذي يُعد رمزًا لعمارة عصر النهضة في فرانش كونتيه، لعملية ترميم لاستيعاب هذا المتحف الفريد المخصص لتاريخ بيزانسون وعلومها وصناعة الساعات فيها. يستعرض متحف الزمن سعي البشرية الدؤوب لقياس الوقت، بدءًا من الساعات الفلكية القديمة وصولًا إلى ضبط الوقت بالذرّة في العصر الحديث. ويُعد المتحف تكريمًا لإرث بيزانسون كقلب التميز في صناعة الساعات، حيث يعرض أكثر من 1500 ساعة وقطعة فنية دقيقة لقياس الوقت، ومجموعة واسعة من النقوش التي تمتد عبر قرون. يدمج المتحف بين الماضي والحاضر، حيث يعرض الأدوات والآلات جنبًا إلى جنب مع أحدث المواد العلمية من المختبرات الأوروبية، مما يتيح للزوار رحلة غامرة عبر تطور تكنولوجيا قياس الوقت.

