يقف حصن المصمك، الواقع في قلب مدينة الرياض التاريخي، شاهداً على تراث المملكة الزاخر. وقد تعززت أهميته التاريخية في سجلات التاريخ السعودي عندما استعاده الملك عبد العزيز عام 1901، إيذاناً بفجر توحيد المملكة العربية السعودية. كلّفت هيئة المتاحف مجموعة أڤيستا بمهمة إعادة تنظيم المتحف التاريخي للحصن للارتقاء به إلى وجهة ثقافية رائدة. وقد اشتمل هذا المسعى على تجديد شامل لمفهومه واستراتيجيته وإطاره التشغيلي وحوكمته، إلى جانب تطوير نهج مُنقّح للعرض المتحفي والتفسيري. قادت مجموعة أڤيستا مبادرات متعددة بدءاً من تطوير المحتوى، وإدارة المقتنيات، وتخطيط المساحات، وتصميم العلامة التجارية والهوية البصرية، وصولاً إلى برمجة الفعاليات الثقافية وتنفيذها.


