يمتلك متحف راديو فرنسا واحدة من أروع المجموعات الاستثنائية المتعلقة بالاتصالات السلكية واللاسلكية في أوروبا. في أوائل القرن الحادي والعشرين، أُطلق مشروع تجديد ضخم في المقر الرئيسي لراديو فرنسا بهدف تحسين إجراءات السلامة والأمن. ونتيجة لهذا المشروع، كان من المقرر أن يتوقف وجود متحف راديو فرنسا بشكله الأصلي. تم تكليف مجموعة أفستا بدراسة جدوى إنشاء مساحة جديدة مخصصة لعرض مجموعات راديو فرنسا، حيث عملت على وضع خطة رئيسية وخطط مالية وتشغيلية. ومنذ إعادة افتتاحه، يقدم متحف راديو فرنسا بانتظام برامج موسيقية وثقافية ومشاريع فنية ومعارض.

